العاصفة
2021
الصحراء الغربية
ولدت وترعرعت في مخيمات اللاجئين الصحراوية. درستُ علم الأحياء قبل أن أعود إلى المخيمات، ثم بدأت أتعلم التصوير. أستخدم التصوير لتوثيق الحياة في مخيمات اللاجئين، لكنني أريد أن أظهر صورة مختلفة عن حياة اللاجئين. لا أحب الصور التي تُعرض أحياناً عن اللاجئين في أماكن أخرى؛ غالباً ما يصوَّرون على أنهم حزينون وبؤساء وجائعون أريد أن أظهر شيئاً مختلفاً. أصوّر الناس في أوضاعهم العادية، في تلك اللحظات يبتسمون ويضحكون؛ لديهم أمل. هذه الصور تلتقط لحظة ضربت فيها عاصفة رملية مخيمنا. في مثل هذه اللحظات، تجتمع الأسرة في خيمة جدتنا.
يمثله ستوديو موتيف للفنون