2024
أوغندا
منذ 2011، استكشف بول نديما الحصائر التقليدية من شرق أفريقيا (تنزانيا وكينيا وجنوب السودان) كمرايا للهوية والذاكرة الجماعية. من خلالها يكوّن بورتريهاً ثلاثياً: للغرض نفسه، ولصانعه، وللبصمة المشتركة بينهما. تبدأ عمليته بتبادل مع النساجين يجمع منهم قصصاً قبل أن يطبع نسيج الحصير على القماش. باستخدام تقنية مميزة بين المونوتايب والطباعة بالشاشة، يكشف نديما المادة الحية لهذه الأشياء. وتحوّل حركاته—الرشحات والبقع والضربات—مع لوحات الألوان ،مستلهمة بحرية من ألوان الحصائر الأصلية لتحول كل عمل إلى مخطط تصويري حيث يصبح النسيج استعارة للصلة بين الهوية والذاكرة والإرسال.
يمثله غاليري كريستوف بيرسون