رشيد رانا

رشيد رانا

باكستان

حول

يُعَدّ رشيد رانا واحدًا من أبرز فناني جيله في جنوب آسيا اليوم، وهو معروف بابتكاراته المفهومية واستراتيجياته البصرية المتفرّدة. يعمل عبر وسائط فنية شديدة التنوّع، وقد شارك في العديد من المعارض داخل صالات العرض والمتاحف حول العالم. تُقتنى أعماله ضمن مجموعات مرموقة، من بينها المتحف البريطاني في لندن، ومتحف فوكوكا للفنون في اليابان، ومتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك. وهو حاصل على "جائزة مبدعي آسيا للفنون" لعام 2017، ووسام «ستارة الامتياز»، وجائزة «الفنان الدولي للعام» من SAVAC كندا عام 2003.
يتنقّل رشيد رانا بين أدوار الفنان والقيّم التربوي والمفكّر البصري، بخيط ناظم يقوم على رؤية غير ثابتة وغير تقليدية للجغرافيا والهوية. ويشغل حالياً منصب عميد مدرسة مريم داوود للفنون البصرية والتصميم في جامعة بيكونهاوس الوطنية في لاهور.

يمثله غاليري تشيمولد بريسكت رود

الأعمال الفنية