أوليفيا
2025
الجزائر
ولد في عام 1951 في مشاط الميلية، الجزائر. منذ أواخر السبعينيات، استكشف سليم لكواغت الروابط بين التجريد والذاكرة واللغة. ينبثق عمله من تمزق، مع حرف الألف كعنصر مركزي عند تقاطع الخاص والمقدس، ليكون بمثابة محور روحي مزين بأنماط أمازيغية. تثير لوحاته المربعة وسط الدار، مجسدة شظايا من التاريخ. فائز بجائزة الفنون الجميلة وجائزة صالون مونروج، بتشجيع من زاو ووكي. صنع التاريخ كأول فنان يعرض في المسجد الكبير بباريس. سيحتفل معرض استعادي في عام 2026 بمسيرته المهنية في مركز الإبداع المعاصر في شاتو تييري. توجد أعماله في مجموعات تشمل مركز بومبيدو، والمركز الوطني للفنون التشكيلية، والصندوق الإقليمي للفن المعاصر في إيل دو فرانس. عرض أعماله في فرنسا وإنجلترا ومعرض أبو ظبي للفنون.
يمثله فناني المهجر